نرجو من أعضاء منتديات عين منام للرقية الشرعية أن يذهبو إلى http://roqya.forumaroc.net/
منتدي رقية الخير ترحب بالزائريين ... سجل معانا مجاناً بسرررعة وتمتع بأسرع موقع لرقية الشرعية في العالم العربي

وشكراً
أدارة منتدي رقية الخير

نرجو من أعضاء منتديات عين منام للرقية الشرعية أن يذهبو إلى http://roqya.forumaroc.net/

نرجو من أعضاء منتديات عين منام للرقية الشرعية أن يذهبو إلى منتديات نور الحكمة للرقية الشرعيةhttp://roqya.forumaroc.net /
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
Like/Tweet/+1
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» استفسار عن طريقة استخرج الكنوز
الإثنين سبتمبر 01, 2014 3:25 pm من طرف سليم

» كيفية إخراج الكنز بطريقة شرعية
السبت أغسطس 09, 2014 5:41 am من طرف سليم

» الحسد : تعريفه ، حكمه ، آثاره ، أسبابه ، علاجه
الثلاثاء مايو 28, 2013 4:08 am من طرف Admin

» قيام الليل.. وفوائده الصحية
الثلاثاء مايو 28, 2013 3:24 am من طرف Admin

» ألذ المثلجات (00)
الأربعاء نوفمبر 28, 2012 5:05 am من طرف 007bader

» التبول اللاإرادي عند الأطفال .. نظرة سريعة
الإثنين نوفمبر 26, 2012 11:42 am من طرف Admin

» كيفَ يُطردُ الجنْ الشيطانْ منَ البيتْ إنْ أزعجكمْ
الإثنين نوفمبر 26, 2012 10:46 am من طرف Admin

»  [color=blue]* الــمكيـــاج الإســـلامـــي*[/color]
الخميس نوفمبر 15, 2012 4:47 pm من طرف hasnaa amora

»  أي نوع من الفتيات أنت
الخميس نوفمبر 15, 2012 4:31 pm من طرف hasnaa amora

Like/Tweet/+1
المواضيع الأكثر شعبية
كيفية إخراج الكنز بطريقة شرعية
كيف تعرف أنك مريض نفسيا؟
الرقية الشرعية التي نرقي بها أنفسنا من العين والحسد-(تابع 05)
الجن : تعريفه – أصنافه – طعامه – مسكنه – أنواعه - وظائفه
▓ [ خلفيات اسلامية عالية الجودة (HD) ] ▓ علي ميديا فير
الحسد : تعريفه ، حكمه ، آثاره ، أسبابه ، علاجه
ألذ المثلجات (تابع 10)-مثلج الفريز بالياغورت
::: المحتويات ::: العرق السوس
كيفَ يُطردُ الجنْ الشيطانْ منَ البيتْ إنْ أزعجكمْ
قيام الليل.. وفوائده الصحية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط نرجو من أعضاء منتديات عين منام للرقية الشرعية أن يذهبو إلى http://roqya.forumaroc.net/ على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

  مامعنى اللغوي للرقية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

ما هو المعنى اللغوي للرقية الشرعية؟
-التعريف اللغوي للرقية
50%
 50% [ 1 ]
-ما هو قول جمهور العلماء في هذا الموضوع
50%
 50% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 2
 

كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 22/08/2012
العمر : 39

مُساهمةموضوع: مامعنى اللغوي للرقية ؟    الجمعة سبتمبر 21, 2012 1:33 am

* أولا : المعنى اللغوي:
قال أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي : ( رقيته أرقيه رقيا " من باب رمى" : عوذته بالله ، والاسم " الرقيا " على " فعلى " والمرة " رقية " والجمع " رقى " )( المصباح المنير - 1 / 236 )

وقال الجوهري : ( تقول منه : استرقيته فرقاني رقية فهو راق ) ( الصحاح " تاج اللغة وصحاح العربية " - 6 / 2361 )

قال ابن سيده : ( الرقية هي العوذة ، قال عروة :فما تركا من عوذة يعرفانها ولا رقيـة إلا بها رقياني ) ( المحكم والمحيط الأعظم في اللغة - ابن سيده - 6 / 309 )

قال الأزهري : ( رقى الراقي رقية ورقيا : إذا عوذ ونفث ) ( تهذيب اللغة - 9 / 293 )

قال ابن الأثير : ( الرقية : العوذة التي يرقي بها صاحب الآفة ، كالحمى والصرع ، وغير ذلك من الآفات ) ( النهاية في غريب الحديث - 2 / 254 )

قال ابن منظور : ( والرقية : العوذة ، معروفة ، والجمع رقى وتقول : استرقيته فرقاني رقية ، فهو راق ، وقد رقاه رقيا ورقيا ورجل رقاء : صاحب رقى يقال : رقى الراقي رقية ورقيا إذا عوذ ونفث في عوذته ) ( لسان العرب - 14 / 332 )

قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( " رقى " هي ما يقرأ من الدعاء لطلب الشفاء من القرآن ، ومما صح من السنة وأما ما اعتاده الناس من الكلام المسجوع الممزوج بكلمات لا يفهم لها معنى ، وقد تكون من الكفر والشرك ، فإنها ممنوعة ومن السخافات ما يضاف إليها من الخبز بعد أن تدخل فيه السكين أو السيخ ، أو الماء بعد أن يوضع في أوان كتب عليها بعض الكلام ، أو وضع فيها الأوراق التي كتب عليها الكلام والطلسمات ، فإنها من عمل الشيطان ، وتخريف أدعياء العلم ، ويساعد عليها ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو صح قول النبي :" هي من قدر الله " فمعناه : أن قدر الله كائن لا يرد ) ( ضعيف سنن الترمذي - ص 231 - 232 )

* ثانيا : المعنى الشرعي للرقية :
أولا:لا يختلف معنى الرقية في الشرع عن المعنى اللغوي كثيرا:
إذ الرقية هي العوذة في اللغة أي الملتجأ ( القاموس المحيط - مادة " عوذ ") (428 ) فالمرقي يلتجئ إلى الرقية لكي يشفى مما أصابه وسواء تلك الرقية كانت مشروعة أو ممنوعة هذا في اللغة .أما في الشرع فالمراد بالرقية المشروعة : هي ما كان من الأدعية المشروعة أو الآيات القرآنية وقد عرفها بعض أهل العلم بما يلي :

قال شمس الحق العظيم أبادي : ( الرقية : هي العوذة بضم العين أي ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء ) ( عون المعبود شرح سنن أبي داوود - 10 / 370 )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( الرقى بمعنى التعويذ ، والاسترقاء طلب الرقية ، وهو من أنواع الدعاء )( مجموع الفتاوى - 1 / 182 ، 328 - 10 / 195 )

قال سعد صادق محمد : ( والرقى في الحقيقة دعاء وتوسل يطلب فيها الله شفاء المريض وذهاب العلة من بدنه ) ( صراع بين الحق والباطل - ص 147 )

ومقصود كلام أهل العلم آنف الذكر هو المباشرة بدليل قول الأزهري : ( رقى الراقي رقية ورقيا : إذا عوذ ونفث ) ( تهذيب اللغة - 9 / 293 )

ثانياً : نستعرض معاً الأحاديث الدالة على الرقية الشرعية نصاً لفهم تلك النصوص :

1- عن أم سلمة - رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سفعة في وجه جارية في بيت أم سلمة فقال : (استرقوا لها فإن بها النظرة)( متفق عليه)

قال المناوي : ( " استرقوا " بسكون الراء من الرقية وهي العوذة كما في القاموس قال الطيبي : ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء " لها " أي اطلبوا لها من يرقيها ، والمراد بها من وجهها سفعة أي أثر سواد أو غبرة أو صفرة " فإن بها النظرة " أي بها إصابة عين من بعض شياطين الجن أو الإنس قالوا : عيون الجن أنفذ من أسنة الرماح والشياطين تقتل بيديها وعيونها كبني آدم ، كما تجعل الحائض يدها في اللبن فيفسد وللعين نظر باستحسان مشوب بحسد من حيث الطبع يحصل للمنظور ، وفيه مشروعية الرقية ، فلا يعارضه النهي عن الرقيا في عدة أحاديث كقوله في الحديث الآتي : ( الذين لا يسترقون ولا يكتوون ) لأن الرقية المأذون فيها هي ما كانت بما يفهم معناه ويجوز شرعا ، مع اعتقاد أنها لا تؤثر بذاتها بل بتقديره تعالى ، والمنهي عنها ما فقد فيه شرط من ذلك )( فيض القدير – 1 / 490 )

2- عن عائشة – رضي الله عنها – أن النبي صلى الله عليه وسلم : أمرها أن تسترقي من العين ( متفق عليه )

قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( أي يطلب الرقية ممن يعرف الرقى بسبب العين )( فتح الباري – 10 / 201 )

3- عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال : رخص النبي: لآل حزم في رقية الحية ، وقال لأسماء بنت عميس: مالي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة قالت : لا ، ولكن العين تسرع إليهم ، قال : " ارقيهم " قالت : فعرضت عليه فقال : " ارقيهم " (أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - كتاب السلام ( 60 ) - برقم 2198 )
قال النووي : ( قوله : " ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة ؟ " بالضاد المعجمة أي نحيفة ، والمراد أولاد جعفر – رضي الله عنه - ) ( صحيح مسلم بشرح النووي - 13،14،15 / 355 )
قال القرطبي : ( وفيه أن الرقى مما يستدفع به البلاء ، وأن العين تؤثر في الإنسان وتضرعه ، أي تضعفه وتنحله ، وذلك بقضاء الله تعالى وقدره ) ( الجامع لأحكام القرآن - 9 / 226 )

والمفهوم السابق يؤكد كذلك أن المعنى المراد به هو الرقية المباشرة للمريض ، بدليل قول الحافظ بن حجر في الفتح : ( أي يطلب الرقية ممن يعرف الرقى بسبب العين )

ثالثاً : جرت السنة وعمل السلف على أن الرقية تكون بالقراءة على المريض مباشرة ، ولم يأت في السنة ما يدل على جواز الرقية عن بعد :

بدليل قول اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية : ( الرقية لا بد أن تكون على المريض مباشرة )( فتاوى اللجنة الدائمة – 1 / 92 )

وقولها كذلك : ( الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية حال أدائها ، ومباشرة للنفث على المريض" انتهى )( فتاوى اللجنة الدائمة - 1 / 93 ) .

رابعاً : القاعدة الفقهية تقول :

(الأصل في العبادات التحريم ما لم يرد نص بالجواز والأصل في الأشياء الحل ما لم يرد نهي)

- الأصل في العبادات التحريم أي يحرم فعلها حتى يأتي دليل على جواز فعل هذه العبادة و الدليل على ذلك قوله تعالى :

أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ( سورة الشورى - جزء من الآية 21)

ولقوله صلى الله عليه وسلم :

إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ( جزء من حديث صحيح - الراوي : العرباض بن سارية - الألباني - صحيح الجامع - برقم 2549 )

- والأصل في الأشياء الحل ، لقوله تعالى : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ( سورة البقرة - جزء من الآية 29)

ولقوله صلى الله عليه وسلم :

ما أحل الله في كتابه فهو حلال ، و ما حرم فهو حرام ، و ما سكت عنه فهو عفو ، فاقبلوا من الله عافيته و ما كان ربك نسيا( إسناده صحيح - الراوي : أبو الدرداء - الألباني - السلسلة الصحيحة - برقم 2256 )
ذكر شيخُ الإِسلامِ ابن تيمية - رحمهُ اللهُ - في كتبِهِ : ( وذكرَ أَنَّ الأَصْلَ الَّذي بنى عليهِ الإِمامُ أَحمدُ مذهبَهُ :

أَنَّ العاداتِ الأَصْلُ فيهَا الإِباحةُ، فلا يحرمُ منهَا إلاَّ مَا وردَ تحريمُهُ.وأَنَّ الأَصْلَ في العباداتِ أَنَّهُ لا يُشْرَعُ منهَا إلاَّ مَا شَرَعَهُ اللهُ ورسولُهُ.
فالعاداتُ هيَ : مَا اعتادَ النَّاسُ منَ المآكلِ والمشاربِ وأصنافِ الملابسِ، والذَّهابِ والمجيءِ، والكلامِ، وسائرِ التَّصرُّفاتِ المعتادةِ، فلا يحرمُ منها إلاَّ ما حرَّمهُ اللهُ ورسولُهُ، إِمَّا نَصًّا صريحاً أوْ يدخلُ في عمومٍ أَوْ قياسٍ صحيحٍ، وَإلاَّ فسائرُ العاداتِ حلالٌ .
والدَّليلُ على حِلِّهَا قولُهُ تعالى {هُوَ الذي خَلَقَ لَكُمْ مَّا في الأَرضِ جَميعاً} فهذَا يدلُّ على أَنَّهُ خَلَقَ لَنَا مَا في الأَرْضِ جميعَهُ، لننتفعَ بهِ على أَيِّ وجهٍ منْ وجوهِ الانتفاعِ .
وأَمَّا العباداتُ:فإنَّ اللهَ خلقَ الخلق لعبادتِهِ وبيَّنَ في كتابِهِ، وعلى لسانِ رسولِهِ العباداتِ الَّتي يُعْبَدُ بهَا، وأَمَرَ بإخلاصِهَا لهُ فمنْ تقرَّبَ بهَا للهِ مخلصاً، فعملُهُ مقبولٌ، ومنْ تقرَّبَ إلى اللهِ بغيرِهَا فعملُهُ مردودٌ، كمَا قالَ صلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ((مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمرُنا فهوَ رَدٌّ)) وصاحبُهُ داخلٌ في قولِهِ تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ)
قال الشيخ العلامة (عبد الرحمن ابن سعدي) (رحمه الله تعالى) في منظومة القواعد:
والأصلُ في عاداتنا الإباحةْحتى يجيءَ صارفُ الإباحةْ .وليس مشروعاً من الأمور غير الذي في شرعنا مذكور( المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ عبد الرحمن السعدي ، 1/143 )
ثم قال (رحمه الله) معلقاً على ذلك : (وهذان الأصلان العظيمان ذكرهما شيخ الإسلام (رحمه الله) في كتبه ، وذكر أن الأصل الذي بنى عليه الإمام أحمد مذهبه : أن العادات الأصل فيها الإباحة ، فلا يحرم منها إلاّ ما ورد تحريمه ... إلى أن قال : فالعادات هي ما اعتاد الناس من المآكل والمشارب ، وأصناف الملابس والذهاب والمجيء ، وسائر التصرفات المعتادة ، فلا يحرم منها إلاّ ما حرّمه الله ورسوله ، إما نصّاً صريحاً ، أو يدخل في عموم ، أو قياسٍ صحيح ، وإلاّ فسائر العادات حلال ، والدليل على حلها قوله (تعالى) : { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً } [البقرة : 29] ، فهذا يدل على أنه خلق لنا ما في الأرض جميعه لننتفع به على أيّ وجهٍ من وجوه الانتفاع( انظر (الموافقات) للإمام الشاطبي ، 2/212 246) ، ففيه بحوث موسعة حول العادات وحكمها في الشريعة ومعلوم بأن الرقية هي العوذة وهي من أنواع الدعاء أي مسألة تتعلق بالشرع وبالتالي يحتاج القائل بجواز الرقية على الغائب أن يأتينا بنص صريح صحيح في القرآن والسنة وهذا ما لم نقف عليه في النصوص الصريحة الصحيحة ، أو قول لعالم معتبر يؤيد ذلك القول .
خامساًً : بالنسبة للرقية الشرعية فقد بين بعض أهل العلم بأنها توقيفية تعبدية ، والبعض الآخر بين بأنها اجتهادية :

ومع ميلي للقول الأول إلا أن القول الثاني مقبول إن كان الاجتهاد لأهل الاجتهاد من أهل العلم والفضل لا لفلان أو علان من الناس ، فالاجتهاد والقياس والاستنباط لمن هم أهل له ، والسؤال الذي قد يتبادر لنا جميعاً :
من هم أهل الاجتهاد ؟؟؟سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - السؤال التالي :
ما حكم الاجتهاد في الإسلام ؟ وما شروط المجتهد ؟؟؟
فأجاب : ( الحمد لله ، الاجتهاد في الإسلام هو بذل الجهد لإدراك حكم شرعي من أدلته الشرعية ، وهو واجب على من كان قادراً عليه ؛ لأن الله عز وجل يقول : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النحل/43 ، الأنبياء/7 ، والقادر على الاجتهاد يمكنه معرفة الحق بنفسه ، ولكن لابد أن يكون ذا سعة في العلم واطلاع على النصوص الشرعية ، وعلى الأصول المرعية ، وعلى أقوال أهل العلم ؛ لئلا يقع فيما يخالف ذلك ، فإن من الناس طلبة علم ، الذين لم يدركوا من العلوم إلا الشيء اليسير من ينصب نفسه مجتهداً ، فتجده يعمل بأحاديث عامة لها ما يخصصها ، أو يعمل بأحاديث منسوخة لا يعلم ناسخها ، أو يعمل بأحاديث أجمع العلماء على أنها على خلاف ظاهرها ، ولا يدري عن إجماع العلماء .
ومثل هذا على خطر عظيم ، فالمجتهد لابد أن يكون عنده علم بالأدلة الشرعية ، وعنده علم بالأصول التي إذا عرفها استطاع أن يستنبط الأحكام من أدلتها ، وعلم بما عليه العلماء ، بأن لا يخالف الإجماع وهو لا يدري ؛ فإذا كانت هذه الشروط في حقه موجودة متوافرة فإنه يجتهد .
ويمكن أن يتجزأ الاجتهاد بأن يجتهد الإنسان في مسألة من مسائل العلم فيبحثها ويحققها ويكون مجتهداً فيها ، أو في باب من أبواب العلم كأبواب الطهارة مثلاً يبحثه ويحققه ويكون مجتهداً فيه" انتهى ) ( فتوى للشيخ ابن عثيمين عليها توقيعه - " فتاوى علماء البلد الحرام " - ص 508 )

يقول الشيخ محمد صالح المنجد : ( إن الاجتهاد في المسائل له شروط ، وليس يحق لكل فرد أن يفتي ويقول في المسائل إلا بعلم وأهلية ، وقدرة على معرفة الأدلة ، وما يكون منها نصا أو ظاهرا ، والصحيح والضعيف ، والناسخ والمنسوخ ، والمنطوق والمفهوم ، والخاص والعام ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، ولا بد من طول ممارسة ، ومعرفة بأقسام الفقه وأماكن البحث ، وآراء العلماء والفقهاء ، وحفظ النصوص أو فهمها ، ولا شك أن التصدي للفتوى من غير أهلية ذنب كبير ، وقول بلا علم ، وقد توعد الله على ذلك بقوله تعالى : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " سورة النحل 116 ، وفي الحديث : " من أفتى بغير ثبت فإنا إثمه على من أفتاه " صحيح رواه الإمام أحمد ( 2/ 321 ) ، وعلى طالب العلم أن لا يتسرع في الفتوى ، ولا يقول في المسألة إلا بعد أن يعرف مصدر ما يقوله ودليله ومن قال به قبله ، فإن لم يكن أهلا لذلك فليعط القول باريها ، وليقتصر على ما يعرف ، ويعمل بما حصل عليه ، ويواصل التعلم والتفقه حتى يحصل على حاله يكون فيها أهلا للإجتهاد ، والله الهادي إلى الصواب ) ( موقع الاسلام سؤال وجواب - فتوى رقم 2071 )

وقطعاً بعد هذا الكلام ، المعني ليس المعالج بل الاجتهاد لمن هو أهل له أي :

( فالمجتهد من كان صاحب علم وأهلية ، وقدرة على معرفة الأدلة ، وما يكون منها نصا أو ظاهرا ، والصحيح والضعيف ، والناسخ والمنسوخ ، والمنطوق والمفهوم ، والخاص والعام ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، ولا بد من طول ممارسة ، ومعرفة بأقسام الفقه وأماكن البحث ، وآراء العلماء والفقهاء ، وحفظ النصوص أو فهمها )
سادساً : ولا بد أن نعلم بأن قول البعض – وفقه الله لكل خير:
(بأن كل أسلوب ثبت نفعه في الرقية الشرعية فهو جائز )لا يؤخذ على إطلاقه ، ومسائل الرقية الشرعية لها جانبان :
الأول : الأسباب الشرعية :
وقد تحدثت عن ذلك في النقظة السابقة وبينت بأن بعض أهل العلم اعتبرها توقيفية والبعض الآخر اعتبرها اجتهادية ، وبينت بأن المعتبر اجتهاداً يكون عند أهل القياس والاجتهاد والاستنباط
الثاني : الأسباب الحسية :
وهذه ينطبق فيها ما ذكر حول الفائدة والمنفعة شريطة توفر ضوابط لذلك ذكرتها في موضوع لي حول ضوابط استخدام الأسباب الحسية وهي على النحو التالي :

1- إثباتها كأسباب حسية للعلاج والاستشفاء بإذن الله تعالى :
فالدواء لا بد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال ، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى ،
أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحة النفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسي على المريض فيزول ، فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ولا إثبات كونه دواء ،
وأما الضابط لكل ذلك فهو التجربة والممارسة من قبل أهل العلم الشرعي الموثوقين المتمرسين الحاذقين في صنعتهم الملمين بأصولها وفروعها

2-عدم الاعتقاد فيها :
ولا يجوز بأي حال من الأحوال الاعتقاد في هذه الاستخدامات وأنها تؤثر أو تنفع بنفسها أنما هي أمور جعلها الله سبحانه أسبابا للعلاج والاستشفاء بإذنه تعالى

3- خلوها من المخالفات الشرعية :
بحيث لا تحتوي كافة تلك الاستخدامات على أمور محرمة شرعا ، أو قد ورد الدليل بالنهي عنها

4-سلامة الناحية الطبية للمرضى :
ومن الأمور الهامة التي يجب أن تضبط كافة تلك الاستخدامات مراعاة سلامة الناحية الطبية ، فلا يجوز مطلقا اللجوء إلى ما يؤدي لأضرار أو مضاعفات نسبية للمرضى ، وقد ثبت من حديث ابن عباس وعبادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا ضرر ولا ضرار ) ( السلسلة الصحيحة 250 ) وكل ذلك يؤكد على اهتمام المعالِج بالكيفية الصحيحة للاستخدام لما يؤدي إليه من نتائج فعالة وأكيدة بإذن الله تعالى ، وكذلك لعلاقتها الوطيدة بسلامة وصحة المرضى ،
ومن هنا كان لا بد للمعالِج من إيضاح بعض الأمور الهامة للمرضى والمتعلقة بطريقة الحفظ والاستخدام ، وهي على النحو التالي :

أ - الكمية المستخدمة
ب- طريقة الاستخدام الصحيحة والفعالة
ج - طريقة الحفظ الصحيحة
د - فترة الاستخدام
ويستطيع المعالِج الاستعانة بالمراجع الطبية أو المتخصصة في هذا الجانب ، لمعرفة تلك المعلومات وتقديمها للمرضى ، بحيث يكون مطمئنا على النتائج الفعالة والأكيدة ، دون التخبط في طرق استخدام الأدوية الطبيعة آنفة الذكر ، أو الكيفية الخاصة بها ، والتي قد تؤثر بشكل أو بآخر على صحة وسلامة المرضى والأولى أن يقوم المعالِج بإرشاد المرضى لمراجعة أهل الخبرة والدراية ممن حازوا على إجازات علمية في الطب العربي ليقدموا لهم المعلومات الصحيحة والدقيقة عن كيفية الاستخدام

5- عدم مشابهة السحرة والمشعوذين :
ومن ذلك الإيعاز للمرضى باستخدام بعض البخور التي تشابه العمل الذي يقوم به السحرة والمشعوذون في طرق علاجهم ، مما يؤدي بالآخرين لنظرة ملؤها الشك والريبة للرقية والعلاج والمعالِج

6- عدم المغالاة :
ومن الأمور التي لا بد أن يهتم بها المعالِج غاية الاهتمام في كافة الاستخدامات المتاحة والمباحة هو عدم المغالاة فيها بحيث يصرف الناس عن الأمر الأساسي المتعلق بهذا الموضوع وهو الرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة

7- عرض كافة تلك الاستخدامات على العلماء وطلبة العلم :
وهذا مطلب أساسي يتعلق بكافة الاستخدامات ، حيث أن بعض الأمور تتضمن دقائق وجزئيات قد تخفى عن الكثيرين وقد تحتوي في طياتها على أمور منافية للعقيدة أو مخالفات شرعية لا يقف على حقيقتها ولا يحدد أمرها إلا العلماء الربانيين
سابعاً : وأما استشهاد بعض الإخوة – وفقهم الله لكل خير - بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن شرك)واعتبار أن كل ما يدور في فلك الرقية الشرعية يقع ضمن نطاق تلك القاعدة فقد بينت بما لا يدع مجالاً للشك بأن الحديث يتعلق بالأقوال لا بالأفعال ، ومن أراد الاستزادة فأنصحه بمراجعة الرابط الهام التالي :
هل المقصود من حديث "اعرضوا علي رقاكم" الأقوال أو الأفعال أو كليهما معاً!!! (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=49058)

ثامناً : ما ذكره العلماء وطلبة العلم والمتخصصون بخصوص هذه المسألة :

* أجاب سماحة المُفتي العلامة عبدالعزيز آل الشيخ حفظهُ الله ورعاه على سؤال قريب من هذا في برنامج ( مع سماحة المُفتي / على قناة المجد الفضائية / في يوم الجُمعة 26/2/1428هـ ) الحلقة ستجدها في أرشيف البث الإسلامي

سائل يقول ... أبنائي لما كانوا صغار كنت أرقيهم وأحصِّنهم ، والآن كلهم تزوَّجوا وذهبوا لبيوتهم وبعيدين عني ... فهل يجوزُ لي أنْ أقرأ المُعوِّذات عنهم وهُم بعيدين ؟؟؟
المصدر :ملتقى أهل الحديث
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

* سئل الشيخ محمد صالح المنجد – حفظه الله – السؤال التالي : حكم الرقية أو القراءة على الغائب ؟؟؟
السؤال : هل يجوز أن أنوي الرقية عند قراءتها لإحدى أفراد عائلتي أو عائلتي جميعاً سواء كانوا في داخل أو خارج البيت دون الاتصال بهم ؟ وذلك لوجود سحر تفريق للعائلة جميعاً . وهل تؤثر هذه الرقية بهم عن بعد ؟؟؟
الجواب : الحمد لله ،،،جرت السنة وعمل السلف على أن الرقية تكون بالقراءة على المريض مباشرة ، ولم يأت في السنة ما يدل على جواز الرقية عن بعد .ولهذا قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : "الرقية لا بد أن تكون على المريض مباشرة ، ولا تكون بواسطة مكبر الصوت ، ولا بواسطة الهاتف ؛ لأن هذا يخالف ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان في الرقية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)" انتهى ( فتاوى اللجنة الدائمة - 1 / 92 ).
وإنما ينتفع من ليس موجودا بالدعاء ، فيُدْعى لأهل البيت جميعاً بالشفاء والعافية والسلامة ونحو ذلك ، فإن الدعاء يصح وينتفع به الحاضر والغائب ، بل رغَّب الرسول صلى الله عليه وسلم في دعاء المسلم لأخيه المسلم وهو غائب عنه ، فقال : (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ) . رواه مسلم (2733) .

قال النووي رحمه الله : "وَفِي هَذَا فَضْل الدُّعَاء لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِظَهْرِ الْغَيْب , وَلَوْ دَعَا لِجَمَاعَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَصَلَتْ هَذِهِ الْفَضِيلَة , وَلَوْ دَعَا لِجُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ فَالظَّاهِر حُصُولهَا أَيْضًا , وَكَانَ بَعْض السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو لِنَفْسِهِ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة ; لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب , وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا" انتهى .
وإذا كان هناك ما يخشى منه من عين أو سحر ، فعلى أهل البيت جميعا الالتزام بالأذكار الشرعية ، كالأذكار التي تقال دبر الصلوات ، وأذكار الصباح والمساء ، وأذكار النوم ، وقراءة المعوذات ، والإكثار من قراءة القرآن ، مع حسن الظن بالله والتوكل عليه ، والعلم بأن الأمة لو اجتمعت على أن يضروا أحدا لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه .
ولمزيد الفائدة عن طريقة علاج السحر ينظر جواب السؤال رقم : (11290) .والله أعلم .
المصدر :
الإسلام سؤال وجواب :الشيخ محمد صالح المنجد
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

* وقد سئل – حفظه الله – السؤال التالي : هل يجوز أن أقرأ سورة البقرة بنية شفاء قريب لي من السرطان ؟ وهل يجوز أن أنوي هذه القراءة عنه ؟ علما أن المريض ببلد خارج البلاد .. يتعالج وقد اتضح أن لديه عيناً ويحتاج لرقية ، فلو قرأت سورة البقرة كرقية لهذا الشخص هل يتأثر بها وهو بعيد عني؟ يعني أنا ببلد وهو ببلد ثاني ؟؟؟

الجواب : ( الحمد لله ،،،القرآن الكريم شفاء من كل سوء وداء بإذن الله ، قال تعالى : (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ) فصلت/44 ، وقال سبحانه : (وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) الإسراء/82 .
والشفاء الذي تضمنه القرآن الكريم عامٌّ لشفاء القلوب من الشبه والجهالة والآراء الفاسدة والانحراف السيئ والقصود السيئة .كما أن فيه شفاء للأمراض البدنية أيضاً .
قال الشوكاني رحمه الله : " اختلف أهل العلم في معنى كونه شفاء على قولين : الأول : أنه شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها وذهاب الريب وكشف الغطاء عن الأمور الدالة على الله سبحانه . القول الثاني : أنه شفاء من الأمراض الظاهرة بالرقى والتعوذ ونحو ذلك . ولا مانع من حمل الشفاء على المعنيين " انتهى )( فتح القدير - 3 / 362 )
وكلما كان العبد قريبا من ربه ، تاليا لكتابه ، عاملا به ، قائما به ، كان انتفاعه به أعظم .
وقد جرت السنة وعمل السلف في الرقية – سواء بالقرآن أو غيره من الرقى الشرعية - على مباشرة الراقي القراءة بنفسه على المرقي ؛ لما في ذلك من معانٍ تقوم فيهما لابد من اعتبارها : من التوكل على الله ، وحسن الظن به ، والعلم بأنه سبحانه الضار النافع ، والتماس الخير والبركة والشفاء بالأسباب الشرعية ، وحصول الانتفاع بما يتلى من القرآن ، والأدعية ، فينتفع البدن ، ويزداد إيمان القلب ، ويخنس الشيطان بالذكر والقرآن ، ويزول المرض ، بإذن الله .
ولم تأت السنة ، ولا كان من عمل المتقدمين – فيما نعلم – برقية شخص غير موجود ، بل بعيداً عن الراقي .
والرقية نوع من العلاج ، ولا ينتفع المريض بالعلاج إلا إذا تعاطاه ، فكذلك الرقية ، ولا يمكن تصور ذلك إلا بمباشرة الراقي القراءة على المريض .
قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : " الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية حال أدائها ، ومباشرة للنفث على المريض" انتهى .
"فتاوى اللجنة الدائمة " ( 1 / 93 ) .

أما الدعاء : فينفع به القريب والبعيد ، والحاضر والغائب ، بإذن الله .

وقد روى مسلم (2733) عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ ) .

قال النووي رحمه الله : " وَفِي هَذَا فَضْل الدُّعَاء لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِظَهْرِ الْغَيْب , وَلَوْ دَعَا لِجَمَاعَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَصَلَتْ هَذِهِ الْفَضِيلَة , وَلَوْ دَعَا لِجُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ فَالظَّاهِر حُصُولهَا أَيْضًا , وَكَانَ بَعْض السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو لِنَفْسِهِ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة ; لِأَنَّهَا تُسْتَجَاب , وَيَحْصُل لَهُ مِثْلهَا " انتهى .والله تعالى أعلم .
المصدر :الإسلام سؤال وجواب:السيخ محمد صالح المنجد
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

يقول الشيخ الدكتور إبراهيم بن صالح التنم تحت عنوان ( مسائل فقهية في التعامل مع الرقية الشرعية ) ما نصه : ( رقية الغائب : بأن يقرأ شخص آيات الرقية أو بعض الأدعية, ويقول هذه رقية لفلان حماية له, وهو ليس حاضراً عنده, وهذه الطريقة على الصحيح لا يجوز سداً للذريعة, والتلاعب بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وابتداع شيء لم يشرع, أو يتطور الأمر إلى أن تكون الرقية مجرد عادة تقال, فأين صدق اليقين والإخلاص وطلب الشفاء والتضرع إلى الله.أضف إلى ذلك عدم سماع المريض للرقية, وعدم وضع اليد على موضع الألم, وعدم وجود النفث عند من اشترط النفث في الرقية .
ومن رقية الغائب تسجيل آيات الرقية في أشرطة, ويقال: هذا شريط رقية العين, وهذا شريط رقية السحر...ونحو ذلك, وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية عن هذا... فأجابت بقولها: تشغيل جهاز التسجيل بالقراءة والأدعية لا يغني عن الرقية؛ لأن الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية حال أدائها مباشرة للنفث على المريض, والجهاز لا يتأتى منه ذلك )( فتوى الجنة الدائمة برقم 20361, في 17/4/1419هـ )
المصدر :
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

يقول الشيخ خالد بن سعود البليهد : ( والرقية الصحيحة الواردة عن الشرع هي ما كانت القراءة فيها والنفث مباشرة لبدن المريض في مكان القراءة ولو لم يكن المريض ملاصقا له ما دام النفث يصله ، لأن هذه الصفة هي التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه لم ينقل عنه أنه رقى إنسانا بعيد أو غائبا ولأن مقصود الرقية انتفاع المريض ببركة القرآن والذكر بواسطة ريق الراقي ونفخه ، أما الشخص البعيد أو الغائب فالمشروع في حقه الدعاء له بالشفاء أو الحفظ ونحوه من المطالب الحسنة ولا تصح الرقية عليه لتعذرها وحقيقة الدعاء له طلب من الله أن يشفيه ويحقق له ذلك بخلاف الرقية فظهر الفرق بين مقام الرقية ومقام الدعاء ، فعلى ذلك إذا كان ولدك بعيدا لا تباشريه فلا ترقي عليه وإنما ادعي له. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين )( خالد بن سعود البليهد - عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة )
المصدر :صيد الفوائد
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

يقول الشيخ محمد بن صالح الجزاع : ( للراقي كيفيات عدة منها الجائز ومنا الممنوع:فمن الكيفيات الجائزة: النفث في الرقية, ومنها الرقية بدون نفث ومنها خلط بعض التراب مع الريق, ومنها مسح الجسد باليد, ومنها النفث بالماء, ثم شربه أو الاغتسال به, وكذلك محو الرقية بالماء ثم شربه والاغتسال به,
ومن الكيفيات الممنوعة :الرقية على الغائب, والرقية على الهاتف, والرقية على جمع عبر مكبر صوت ) ( الأحكام الفقهية في الرقية الشرعية )
قلت وبالله التوفيق : أما بخصوص الرقية على الهاتف ونحوه فقد أخالف الشيخ الفاضل – وفقه الله للخير فيما ذهب إليه - ، ومن أراد الاستزادة فليعد لما ذكرته بخصوص هذه المسألة من خلال الرابط الهام التالي :
حكم العلاج عن طريق الهاتف والماسنجر ونحوه ، والعلاج بالآلات الصوتية (http://www.ruqya.net/forum/showthread.php?t=334)

يقول أحد الفضلاء : ( أما نقل الماء فهو كنقل الدواء أما الرقية على الغائب فالرقية علاج شرعي أي أن الضابط فيه نص الشرع والأصل فيما كان ضابطه نص الشرع في بيان صفته وكيفيته المنع إلا بنص الشرع وليس في النصوص الشرعية ولا فعل السلف ما يدل على هذا بل ما يدل على عكسه من أمره صلى الله عليه وسلم وقوله التمسوا راقيا . انتهى )
***************************************************************************
خلاصة بحث هذه المسألة :

وبعد عرض تلك النقاط الهامة التي لا بد أن تتضح جلياً للبحث في هذه المسألة يتبين بأن الرقية على الغائب لم تكن من هدي سلف الأمة وقد جرت السنة وعمل السلف في الرقية – سواء بالقرآن أو غيره من الرقى الشرعية - على مباشرة الراقي القراءة بنفسه على المرقي ؛ لما في ذلك من معانٍ تقوم فيهما لا بد من اعتبارها : من التوكل على الله ، وحسن الظن به ، والعلم بأنه سبحانه الضار النافع ، والتماس الخير والبركة والشفاء بالأسباب الشرعية ، وحصول الانتفاع بما يتلى من القرآن ، والأدعية ، فينتفع البدن ، ويزداد إيمان القلب ، ويخنس الشيطان بالذكر والقرآن ، ويزول المرض ، بإذن الله .
ولم تأت السنة ، ولا كان من عمل المتقدمين – فيما نعلم – برقية شخص غير موجود ، بل بعيداً عن الراقي .
والرقية نوع من العلاج ، ولا ينتفع المريض بالعلاج إلا إذا تعاطاه ، فكذلك الرقية ، ولا يمكن تصور ذلك إلا بمباشرة الراقي القراءة على المريض .
وبحمد الله سبحانه وتعالى وفضله ومنه وكرمه فقد كفينا المؤنة في هذا الجانب فينتفع من ليس موجودا بالدعاء ، فيُدْعى لأهل البيت جميعاً بالشفاء والعافية والسلامة ونحو ذلك ، فإن الدعاء يصح وينتفع به الحاضر والغائب ، بل رغَّب الرسول صلى الله عليه وسلم في دعاء المسلم لأخيه المسلم وهو غائب عنه كما ثبت ذلك في صحيح السنة المطهرة ، والله تعالى أعلم وأحكم

هذا ما تيسر لي بخصوص هذه المسألة فما أصبت من الله ورسوله وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله روسوله بريئان
بارك الله في الجميع ، وزادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :
الباحث عين المنام
[u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roqyatkhayr.allahmountada.com
 
مامعنى اللغوي للرقية ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نرجو من أعضاء منتديات عين منام للرقية الشرعية أن يذهبو إلى http://roqya.forumaroc.net/ :: قسم الرقية الشرعية مع أ.الباحث عين المنام-الأستاذ العابد الحسين-الأستاذ الفيلالي زهير :: تعريف الرقية الشرعية-
انتقل الى: